العودة   منتديات القرصان > الاقسام العامة / General Forums > القسم الاسلامي - Islamic > صوتيات اسلامية / Islam Sound

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2008, 10:42 AM
الصورة الرمزية alkrsan
مؤوسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: يـافـع
المشاركات: 23,417
معدل تقييم المستوى: 10
alkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud of
افتراضي خير الدنيا والآخرة .. د.يوسف القرضاوي [بواسطة البشرى]

المحاضـــــــرات:: خير الدنيا والآخرة .. د.يوسف القرضاوي


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من أُعطيهن فقد أُوتي خيري الدنيا والآخرة: لسانًا ذاكر، وقلبًا شاكر، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجة صالحة لا تبغيه خَونا في نفسها وماله"[2] (صدق رسول الله).

من أعظم نعم الله!

هذه نِعَم أربع من أعظم النعم التي يُؤتيها الله الإنسان ... خير من المال، وخير من الجاه، وخير مما يسعى إليه الإنسان، من الأنعام والحرث والقناطر المُقنطرة من الذهب والفضة. من أوتي هؤلاء الأربع فقد أُوتي خير الدنيا والآخرة.

أول هذه النعم: اللسان الذاكر

أن يُؤتيك الله سبحانه وتعالى لسانا يذكره على كل الأحيان، وفي كل الأحوال، لا يفتُر عن ذكر الله ... اللسان الرطب بذكر الله عز وجل.

حينما يُشغل الناس بدنياهم، وحينما تستغرق الناس مصالحهم، هو يذكر الله عز وجل، فإن الله سبحانه لم يرضَ من عباده أن يذكروه مجرد ذكر، أو ذكر قليل، وإنما قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:42،41].

إن المنافقين قد يذكرون الله، ولكن على قِلة ونُدرة، كما قال تعالى في وصفهم: {يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً} [النساء:142]، أما المؤمنون فهم دائموا الذكر لله عز وجل، {يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً} [آل عمران:191].

إنهم في كل أحوالهم ذاكرون لله، لا ينسونه في السلم، في الحرب، حتى إذا لقي الجيشُ الجيشَ، والتقى الصفان والتحما، يذكرون الله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال:45].

وأشد ما يحرصون عليه أن يذكروا الله في مواطن الغفلة، في الأسواق وغيرها، فـ"ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل بين الفارِّين"[3] ...

لسان ذاكر ... أي لسان رطب ... كما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام كثُرت عليَّ، فباب نتمسك به جامع. فقال: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله"[4].

ومع هذا ينبغي أن يكون القلب مع اللسان، وإذا لم يحضر قلبه فبالتعوُّد ... إن شاء الله تصل إلى حضور القلب.

والنعمة الثانية: قلب شاكر

الذكر والشكر يقترنان دائما، كما في قول الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} [البقرة:152]، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"[5].

فالشكر مطلوب، وأول مراتب الشكر: أن يشعر الإنسان بأن النعم كلها من الله ... هذا هو اعتراف القلب بأن كل النعم من عند الله، حتى إن جاءت على يد مخلوق، فالذي سخره هو الله، {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل:53].

قلب شاكر ... يعترف بأن الله هو ولي النعم ومُسديها وصاحبها، وأن كل ما حوله فهو من نعمة الله عز وجل، وما أعظمها نعم الله علينا ... كل ما حولنا في خدمتنا، الله هو الذي سخر هذا.

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} [ابراهيم:34].

وعلى المؤمن أن يكون شاكرا ... هذه نعمة ... كما كان سليمان حينما حضر عرش بلقيس قبل أن يرتد إليه طرفه، قال: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل:40]، إنما يشكر لنفسه؛ لأنه المستفيد من الشكر ...

الشكر يحفظ عليه النعمة ويُقيدها، ويجلب عليه المزيد من هذه النعمة، كما في الآية الكريمة: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [ابراهيم:7].

لسان ذاكر ... وقلب شاكر ...

والنعمة الثالثة: بدن على البلاء صابر[6]:

يتحمل المشقات، يتحمل الشظف والحرمان في سبيل الله، يجوع ويعطش لله عز وجل، يجاهد في سبيل الله، يتحمل لله ... الصبر ...

لا يمكن أن ينجح الإنسان في حياته الدنيا والآخرة إلا بالصبر، يقول المسيح عليه السلام: إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصبر ضياء"[7]، أي هو الذي يُنير للإنسان الطريق، وبدون الصبر تُظلم الدنيا في وجهه، وتضيق عليه الأرض بما رحُبت، وتضيق عليه نفسه ... فلا بد أن يصبر.

والصبرُ مِفتاحُ ما يُرجَّـى وكلُّ صعبٍ به يهـونُ

فاصبرْ وإن طالتْ الليالي فرُبَّما طاوع الحَـرُونُ

وربما نِيلَ باصطبار مـا قيل: هيهاتَ لا يكـونُ

* * *

لا تيأسنَّ وإن طالــتْ مطالبةٌ ذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجًا

أخلقْ بذي الصبرِ أن يحظى بحاجتِهِ ومُدمنُ القرعِ للأبوابِ أن يَلِجَا

فالصبر نعمة ... مَن أُوتي الصبر فقد أُوتي نعمة عظيمة، فهو السيف الذي لا ينبو، وقال علي بن أبي طالب: الصبر سيف لا ينبو، ومطية لا تكبو.

النعمة الرابعة: الزوجة الصالحة

ثم النعمة الرابعة ... زوجة صالحة ... "لا تبغيه خَونا -خيانة- في نفسها ولا ماله"، تصون عرضها، وتصون مال زوجها ...

هذه هي الصالحة القانتة الحافظة للغيب بما حفظ الله، تسرُّ إذا نُظرتْ، وتُطيع إذا أُمرتْ، وتحفظ زوجها في غيبته[8] ... هذه نعمة من نعم الله عز وجل، وهي التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة"[9]، جرَّب ذلك صلى الله عليه وسلم حينما تزوج خديجة رضي الله عنها، إنه لم يبحث عن المال، ولم يبحث عن السن، ولم يبحث عن كذا ... وإنما بحث عن امرأة ... امرأة صالحة ... الإنسانة ...

إنه إنسان يُفتش عن إنسان تكتمل فيه معني الإنسانية، ولهذا تزوجها ولم تكن بكرا، وتزوجها وهي أكبر منه بخمسة عشر عاما، وتزوجها وهي ذات أولاد من غيره، ولكن رأى فيها الصلاح، رأى فيها الخُلق.

ولا عجب أن كانت قُرة عينه، وكانت سنده في حياته بعد النبوة، هي التي وقفت تربُت على كتفه، وتُطمئن فؤاده، وتُثبِّت قلبه، وتقول له: والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتحمل الكلَّ، وتصل الرحم، وتُقري الضيف، وتُعين على نوائب الدهر[10].

هذه هي الزوجة الصالحة ...

نساء السلف

الزوجة كنز عظيم، يقول أحد الحكماء: أما المرأة الصالحة فهي كنز عظيم، مَن أُوتيه فقد أُوتي نعمة من أعظم نعم الدنيا والآخرة.

وذلك لأنها تُعينه على طاعة الله، تُبعده عن معصية الله، كانت المرأة من نساء السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج لكسب أو تجارة: أي يا أبا فلان، إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع والسَّغَب (العطش)، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار.

نصبر على الجوع والسَّغَب، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار[11] ... هذه هي النعمة ... المرأة الصالحة، التي تُعين على طاعة الله، لا تُبِّثطه عن الجهاد، بل تحثُّه عليه.

إن النساء في أيام السلف كانت المرأة تحضُّ زوجها على أن يخرج للجهاد، وربما جاءها مَن يقول لها: كيف تركت هذا الرجل يخرج للجهاد؟ وكيف تبقين وحدك؟ ومَن يعولك؟ ومَن يعول أولادك؟

فتقول لهم في ثقة المؤمنة، وإيمان الواثقة: كُفُّوا أيها الناس، إن زوجي منذ تزوجتُه وعرفتُه، عرفتُه أكَّالاً .. وما عرفتُه رزاقًا ... فلئن ذهب الأكَّال لقد بقي الرزاق[12].

هذه هي النعمة، ولهذا جعلها النبي صلى الله عليه وسلم، من نعم الدنيا والآخرة، وفي بعض الأحاديث قال: "مَن رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه الله على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني"[13].

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات القرصان http://www.alkrsan.net/forum/showthread.php?t=4232
وفي بعض الأحاديث: "أربع من السعادة ... -وذكر هذه الأربع- المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنيئ، والجار الصالح"[14].

فكل هذه من عناصر السعادة التي تُيسِّر للإنسان الحياة الطيبة، فاحرص -أيها المسلم- إذا تزوجتَ، أن تتزوج امرأة صالحة، لا تبحث عن المال، ولا تبحث عن الجمال، ولا تبحث عن الجاه، ولا تبحث عن النسب، ابحث أول ما تبحث عن الدين والصلاح ... وإذا كان معه المال، أو الجمال، أو النسب، فلا بأس بذلك، لكن عليك بذات الدين، "فاظفر بذات الدين تربت يداك"[15].

"أربع من أوتيهن فقد أوتي خيري الدنيا والآخرة ... لسان ذاكر ... وقلب شاكر ... وبدن على البلاء صابر ... وزوجة صالحة لا تبغيه خونا في نفسها وماله".

نسأل الله عز وجل.. أن يجعلنا من ذوي الألسنة الذاكرة، والقلوب الشاكرة، والأبدان الصابرة، وأن يرزقنا الأسرة الصالحة.. {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان:74].



----------------------------------------------

[1]- رواه الطبراني الأوسط (7/179)، وفي الكبير (11/134)، والبيهقي في الشعب باب في تعديد نعم الله (4/104)، عن ابن عباس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط، ورجال الأوسط رجال الصحيح (4/502)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط، وإسناد أحدهما جيد (3/28)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (899).

[2]- رواه الطبراني الأوسط (7/179)، وفي الكبير (11/134)، والبيهقي في الشعب باب في تعديد نعم الله (4/104)، عن ابن عباس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط، ورجال الأوسط رجال الصحيح (4/502)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط، وإسناد أحدهما جيد (3/28)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (899).

[3]- رواه البزار في المسند (5/166)، وابن عساكر في التاريخ (47/75).

[4]- رواه أحمد في المسند (17680)، وقال محققوه: إسناده صحيح، والترمذي في الدعوات (3375)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجه في الأدب (3793)، وابن أبي شيبة في المصنف كتاب الدعاء (6/58)، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق (3/96)، وقال الأرناؤوط: إسناده قوي، والحاكم في المستدرك كتاب الدعاء والتكبير والتهليل (1/672)، صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الكبرى كتاب الجنائز (3/371)، عن عبد الله بن بسر، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2687).

[5]- رواه أحمد في المسند (22119)، وقال محققوه: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عقبة بن مسلم، وأبو داود في الصلاة (1522)، والنسائي في السهو (1303)، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصلاة (1/369)، وابن حبان في صحيحه كتاب الصلاة (5/364)، وقال الأرناؤوط: صحيح، والطبراني في الكبير (20/60)، عن معاذ بن جبل، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1347).

[6]- راجع ما ذكرناه في كتابنا: (الصبر في القرآن) طبعة مكتبة وهبة القاهرة.

[7]- رواه مسلم في الطهارة (223)، وأحمد في المسند (22902)، والترمذي في الدعوات (3517)، والنسائي في الزكاة (2437)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (280)، عن أبي مالك الأشعري.

[8]- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته". رواه أبو داود في الزكاة (1664)، وأبو يعلى في المسند (4/378)، والحاكم في المستدرك كتاب الزكاة (1/567)، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والبيهقي في الشعب باب في الزكاة (3/194)، والبيهقي في الكبرى كتاب الزكاة (4/83)، عن ابن عباس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف (7/104)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (363).

[9]- رواه مسلم في الرضاع (1467)، والنسائي في النكاح (3232)، وابن ماجه في النكاح (1855)، عن عبد الله بن عمرو.

[10]- متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (3)، ومسلم في الإيمان (161)، وأحمد في المسند (14483).

[11]- إحياء علوم الدين (2/58).

[12]- المرجع السابق.

[13]- رواه الطبراني في الأوسط (1/294)، والحاكم في المستدرك كتاب النكاح (2/175)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في الشعب باب في تحريم الفروج (4/383)، بلفظ: "فليتق الله في الشطر الباقي"، وقال الألباني في صحيح الترغيب: حسن لغيره (1916).

[14]- رواه ابن حبان في صحيحه كتاب النكاح (9/340)، وقال الأرناؤط: إسناده صحيح على شرط البخاري، والبيهقي في الشعب باب في إكرام الجار (7/82)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (887).

[15]- متفق عليه: رواه البخاري في في النكاح (5090)، ومسلم في الرضاع (1466)، وأحمد في المسند (9521)، وأبو داود في النكاح (2047)، والنسائي في النكاح (3230)، وابن ماجه في النكاح (1858)، عن أبي هريرة.


موقع القرضاوي/ 2-1-2008

أكثر...
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-2010, 02:18 AM
الصورة الرمزية فارس الجزائري
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله
العمر: 33
المشاركات: 2,266
معدل تقييم المستوى: 10
فارس الجزائري is a jewel in the roughفارس الجزائري is a jewel in the roughفارس الجزائري is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خير جزاء وبارك الله فيك
__________________
مرحبا بكم في شبكة عالم المعالي
http://el-maali.com/vb/index.php
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1 PL1

تعريب » القرصان - خدمات الويب

جميع الحقوق محفوظة alkrsan 2006-2014


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540