العودة   منتديات القرصان > الاقسام العامة / General Forums > القسم الاسلامي - Islamic > صوتيات اسلامية / Islam Sound

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2008, 10:42 AM
الصورة الرمزية alkrsan
مؤوسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: يـافـع
المشاركات: 23,315
معدل تقييم المستوى: 10
alkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud of
افتراضي الفكر الإسلامي في ظل التطورات المعاصرة [بواسطة البشرى]

المحاضـــــــرات:: الفكر الإسلامي في ظل التطورات المعاصرة



ماذا يحدث للإسلام؟

ألا تلاحظ معي أيها القارئ اللبيب أمراً غريباً يحدث للإسلام؟ محاولات كثيرة مختلفة من كل حدب وصوب، من الداخل ومن الخارج، من القريب ومن البعيد، من الصديق ومن المعادي، كلها تعمل على التفكيك الإتلافي لهذا الدين والعمل على تسويته بالأرض. المدهش في الأمر أن الإسلام يبدو عصياً على هذا النوع من التفكيك، فهو مرن قابل للانضغاط، يتشكل ولا يتكسر، ينضغط ويتمدد لكنه لا يتفكك، ينتقل بالاتصال والحمل والإشعاع، وينتشر في القلب وفي الدم وإن بدا أنه قد توارى عن الأنظار. هذا الدين يستقوي بالضربات، ويتغذى وينمو بالانتقادات، وقد يدخل في نوبات من الكمون، لكنه ما يلبث أن يستفيق وينهض فيعيد التوازن الدينامي للوجود بأكمله. ولكن ما سبب هذه المواجهة يا ترى؟ إنها المقابلة ما بين الإسلام والعلمانية وتمهيد الطريق للعولمة. فالإسلام هو الممثل الشرعي العالمي للوحي، وهو المنافس الوحيد القادر على مواجهة العولمة المتعلمنة، بما هو نظام حياة ودولة ونظرة صادقة للآخرة. إن ما يقلق العولمة حقاً هو القدرة الفائقة للإسلام على الإشعاع والانتشار، ولا تستبعد هذه العولمة أن يستفيق هذا الدين من بين ثناياها مستفيداً منها منقلباً عليها. لا غرابة إن حصل هذا، فإن من ميزات هذا الدين أنه ينتصر بغيره! إذا كان الإسلام يتحفز ذاتياً وينتصر بغيره، فماذا فعل له أهله؟ وهل بمقدورهم أن ينهضوا به في وجه العولمة المتعلمنة؟


أصول الفقه

يمثل أصول الفقه الإطار والمنهج للبحث في نصوص الدين ووقائعه، لتحصيل معلومات عملية تتعلق بالوقائع المستجدة. وهذا يعكس طبيعة الإسلام، فهو دين عالمي فيه الثابت والمتحول، ويتلاءم مع التغيرات الطبيعية التي تحدث للناس على مر الأزمان. يحدد هذا العلم المصادر التي نستقي منها المعرفة الشرعية، والطرق والأساليب التي تمكننا من تحصيل هذه المعرفة العملية المتعلقة بواقع الناس. تعددت طرق التفكير في بداية الاجتهاد ودخل فيها القياس والاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة وغيرها، ثم قيدها الشافعي بالقياس المعروف بقياس الفقهاء، ثم استبدله علم الكلام المنطقي بقياس أرسطو، ثم توسع علم الأصول إلى اعتبار مقاصد الشريعة. وهكذا دخل الأصول في تطورات مهمة تدل على حيويته وفاعليته. لكن دخول المنطق الأرسطي فيه أدى إلى جموده، فقلت فاعليته، لأن هذا المنطق يدعي اليقين والقبض على الحقيقة بالكماشة، وهذا يخالف الفقه المتطور المتجدد. الغريب أن الأصوليين المنطقيين نعتوا القياس الفقهي بأنه ظني، وكأن ذلك شيء معيب يقدح في الفقه وأصوله وفي التفكير البشري عامة، وزعموا أن منطق أرسطو هو منتهى ما تصل إليه العقول والعلوم. لكن البحوث الحديثة تؤكد أن طريقة الفقهاء هي الأقرب إلى الواقع، كما سنرى مع منطق الضباب ونظرية الأثر الضبابي.


المنطق

يبحث المنطق القديم في قوانين الفكر ومعايير الصدق والصحة، ويمثل طرق التفكير التي تهتدي بها كافة العلوم. فهو يبحث في القياس الأرسطي والاستقراء والتمثيل، لكنه يركز على القياس الأرسطي ويهمل الباقي، باعتبار أن القياس الأرسطي هو الذي يوصل إلى اليقين ويقبض على الحقيقة. هذا يعني أن الحقيقة تقبع في مكان ما، وما علينا إلا أن نجهز الحبال والكماشات والكلبشات لنقبض عليها. العملية أشبه بواقع ومرآة، فينعكس الواقع على هذه المرآة، إنه انعكاس الواقع على مرآة العقل ليتحول إلى معقول، يمثل الحقيقة الثابتة اليقينية التي لا تتغير أبداً. ظهرت تيارات ناقدة للمنطق الأرسطي من وقت مبكر، وقد تتوجت هذه الانتقادات فيما كتبه ابن تيمية، واعتبر أشد وأخطر نقد للمنطق الأرسطي والفلسفة القديمة.


لقد أجاد الفلاسفة وعلماء الكلام، في الحضارة الإسلامية، في فهم وشرح الفلسفة والمنطق الأرسطي، وألفوا في ذلك الكتب، والمختصرات والأراجيز والمطولات، وظلوا على هذه الحال في حركة دائرية تدور وترجع إلى نقطة البداية. لا غرابة في ذلك، فتلك عقول جبارة تشتغل على مواضيع لا تستعصي على الفهم، لكن الأغرب هو بقاؤهم على هذه الحال على الرغم من أن الفلسفة قد وصلت إلى انعدام فرق الجهد، والمنطق كان قد اكتمل نموه مع صاحبه، ولم نشهد أي تطوير لهذا المنطق باستثناء التوسع في شرح طبيعة القضايا. يتضح ذلك بما حصل في المنطق الحديث، فقد تمكن علماء الغرب من تفكيك المنطق القديم وغربلته وإعادة هيكلته، فخرجوا بالمنطق الرمزي الذي أنهى منطق الأشكال، وبين أن الأسس التي قام عليها المنطق القديم هي مبرهنات في المنطق الحديث. تطور الأمر إلى ظهور المزيد من المنطقات كالحدسي والزماني والتوجيهي وغيرها، وذلك عن طريق ضرب الأسس نفسها سواء كانت بديهية أو مبرهنات، وانتهى الأمر إلى منطق الضباب الذي حول فكرة المنطق تماماً فصار المنطق لا يهتم باليقين، بل وضرب بالأسس القديمة عرض الحائط.


هذا هو حال التفكير في الفكر الإسلامي خارج نطاق الأصول الأصيل، واستمر الحال على ما هو عليه في العصر الحديث. فقد استعادت الحركة الإصلاحية مع محمد عبده الفكر الاعتزالي والفلسفي مع القبول بالعلوم المستجدة والاستفادة منها، وبقيت المذاهب الأخرى، لاسيما الأشعرية، على ما هي عليه، تراوح مكانها، وتجتر منطق أرسطو ولا تقبل بغيره. وهناك محاولات لاستعادة دور المعتزلة يتمثل في حركة المعتزلة الجدد، وهي تتبنى فكر الشيخ النبهاني الذي رفض علم الكلام والمنطق الأرسطي واستبدله بمفهوم جديد للعقل عنده، يتمثل في تصور الفيلسوف كانط، وهو أن العقل هو ربط الإحساس بالواقع مع المعلومات السابقة. وهذا التعريف تأملي استبدل الانعكاس بالإحساس، واستبعد أي تفكير لا ينطلق من الواقع المحسوس، كالرياضيات والمنطق الذي لا ينتهي إلى الحس. المعتزلة الجدد هم تحريريون بعقيدة المعتزلة.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات القرصان http://www.alkrsan.net/forum/showthread.php?t=4228

لقد تخلى المسلمون عن الطرق العملية للبحث والتفكير التي كان يتسم بها أصول الفقه، واستبدلوها بما ينتج لهم اليقين ويقبض لهم على الحقيقة الثابتة. لكن البحوث الحديثة تدلل على أن طريقة الأصول هي الصحيحة وهي الأقرب إلى الواقع، وهذا هو حال الفقه الإسلامي، فقه عملي متعلق بتفكير البشر الواقعي، وهو متغير متوسع، يتميز بالمرونة والتداخل، واعتماد الحدس والخبرة. لننظر إلى آخر ما توصل إليه العلم المعاصر متمثلاً في منطق الضباب ونظرية الحدس، ويمكن ملاحظة أن صفة الظن التي يصفون بها الفقه الإسلامي هي الممثل الشرعي للواقع، ذلك هو عصر الضباب الفكري.


منطق الضباب fuzzy logic

منطق الضباب بالمعنى الواسع هو منظومة منطقية تقوم على تعميم للمنطق التقليدي ثنائي القيم، وذلك للاستدلال في ظروف غير مؤكدة. وبالمعنى الضيق فهو نظريات وتقنيات تستخدم المجموعات الضبابية التي هي مجموعات بلا حدود قاطعة. يمثل هذا المنطق طريقة سهلة لتوصيف وتمثيل الخبرة البشرية، كما أنه يقدم الحلول العملية للمشاكل الواقعية، وهي حلول بتكلفة فعالة ومعقولة، بالمقارنة مع الحلول الأخرى التي تقدم التقنيات الأخرى.


نظرية الأثر الضبابي (النظرية الحدسية) fuzzy-trace theory

نظرية معرفية معاصرة ظهرت في أواخر القرن العشرين في جامعة أريزونا، تؤكد على أن الإنسان البالغ يتذكر ويفكر بشكل ضبابي حدسي، وان هذه العمليات تحدث مستقلة عن بعضها. تبحث هذه النظرية في طرق التعلم والحكم واتخاذ القرار، وفي الذاكرة الخاطئة والنسيان والاستذكار، كما تبحث في فروق النمو المعرفي ما بين الأطفال والناضجين، وتدرس العوامل المؤثرة في ذلك، كالعمر والجنس والعصبية والعوامل الاجتماعية. يتميز التفكير بحسب هذه النظرية بأنه مائع ودينامي، ويعمل على المجملات دون التفصيلات، وبأنه متوازي وليس بالخطي كما هو حال المنطق، وبأنه ضبابي أو كيفي وليس بالدقيق كما هو الحال في المعالجة.


عزيز محمد أبو خلف، عن لها أون لاين.

أكثر...
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-2010, 02:22 AM
الصورة الرمزية فارس الجزائري
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: أرض الله
العمر: 33
المشاركات: 2,266
معدل تقييم المستوى: 10
فارس الجزائري is a jewel in the roughفارس الجزائري is a jewel in the roughفارس الجزائري is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خير جزاء وبارك الله فيك
موضوع مكرر
__________________
مرحبا بكم في شبكة عالم المعالي
http://el-maali.com/vb/index.php
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1 PL1

تعريب » القرصان - خدمات الويب

جميع الحقوق محفوظة alkrsan 2006-2014


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539