العودة   منتديات القرصان > الاقسام العامة / General Forums > الاخبار المنوعة \ News Diversified

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2006, 01:20 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 16
عديل الروح will become famous soon enough
افتراضي أميركا ـ إيران: «المعلومات.. غير المعلومة»

210 محللين وخبراء أميركيين على مدار الساعة يحللون معلومات تأتي من 5 مصادر حول طهران.. فهل يفيد؟




تشتكي اميركا من نقص معلوماتها حول ايران، بالرغم من ان لديها نحو 16 وكالة استخباراتية غالبيتها يعمل مع الايرانيين داخل اميركا، او مع المعارضة الايرانية او مع الاستخبارات الصديقة لواشنطن، او يحاول العمل سرا من داخل ايران عبر عملاء سريين يدخلون ويخرجون على فترات. لكن الشكوى الاميركية من نقص المعلومات تتطلب فحصها في ضوء حقيقتين، الاولى ان اسرائيل اهم شريك استخباراتي لاميركا ليس لديها الشكوى نفسها، وتقول ان المعلومات الاستخباراتية حول ايران تشير الى انها تطور برنامجا نوويا عسكريا سريا، وان المطلوب من المجتمع الدولي التحرك قبل فوات الاوان، اما الحقيقة الثانية التي تستلزم وضع معلومات اميركا حول ايران موضع الفحص، فهي ان وكالة الطاقة الذرية رصدت كمية كبيرة من الاخطاء الاستخباراتية الاميركية حول ايران، حتى فيما يتعلق بمعلومات جمعها مفتشو الوكالة على الارض. فما الذي تعرفه اميركا عن ايران، وما الذي لا تعرفه، وما هي مصادر معلوماتها، وكيف تؤثر على صياغة السياسة الخارجية الاميركية؟. هناك 5 مصادر أساسية للمعلومات الاميركية حول ايران، وهي: 1ـ الجواسيس العاملون على الارض، وهؤلاء بسبب غياب علاقات دبلوماسية بين ايران واميركا منذ 1979 قليلون جدا، ولا يعملون الا بشكل خفي ومتقطع. 2 ـ اجهزة الاستخبارات الصديقة لايران، وعلى رأسها الاستخبارات الاسرائيلية والبريطانية والالمانية. 3 ـ المعارضة الايرانية ومنها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ومعارضون فرادى آخرون يجرون اتصالات فردية مباشرة مع هذه السفارة او تلك اذا اعتقدوا انهم يملكون معلومات لها درجة ما من السرية. 4 ـ الايرانيون في اميركا، خصوصا المقيمين في مدينة لوس انجليس بكاليفورنيا، او «طهرانجليس» كما تسمى بسبب وجود 500 ألف ايراني فيها، ما زال بعضهم على علاقة مع بلدهم الام، وبعضهم الاخر يريد تغيير النظام، وكل طرف لديه معلومات يريدان اعلانها. 5 ـ مفتشو وكالة الطاقة الذرية وتقاريرها الدورية التي تشكل عمليا المصدر الوحيد للمعلومات المباشرة من الارض حول ايران. تعمل اميركا وسط كل هذه الدوائر التي تتقاطع ولا تتقابل، وتجمع الغث والسمين في المعلومات، التي تأتي اليها، ثم ترسل الى وكالات الاستخبارات المختلفة، لتخضع اولا لتقييم مدى جديتها، ثم صدقيتها، ثم أهميتها، ثم تحلل على يد خبراء ملف ايران في الوكالات الاستخباراتية. لكن وكالات الاستخبارات لها شكواها الخاصة فهي تعاني من عقدة «احمد الجلبي»، التي تختصر تجربة وجود معلومات استخباراتية من جهة معارضة، لكن لا يمكن الثقة بها، لأنها قد تكون مصبوغة بمصالح سياسية او اختراقات أمنية من هذه الجهة او تلك. وفي هذا الصدد يرى راؤول مارك جيرشت الباحث في معهد «اميركان انتربرايز» والذي عمل سابقا محللا لشؤون الشرق الاوسط في الاستخبارات الاميركية من 1985 الى 1994 ان الاجهزة الاميركية التي تقع على عاتقها مهمة تولي الملف الايراني وعلى رأسها وزارة الخارجية والاستخبارات تعاني من ضعف معلومات. وذلك بالرغم من ان عدد العاملين حول ايران في تزايد، ويقول جيرشت انه يعمل حاليا 175 شخصا في ملف ايران، اساسا في جمع وتصنيف المعلومات، بالاضافة الى 35 آخرين يعملون في تحليل المعلومات، ويقول ان العدد كبير بالمقارنة مع اعداد العاملين في ملف ايران في الثمانينات مثلا. وعلى الرغم من هذا فإن معرفة اميركا بايران انذاك كانت افضل بحسب رأيه. وربما وفي اطار هواجس وكالات الاستخبارات الاميركية من قلة المعلومات عن ايران، صدر تقرير لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الذي جاء في 29 صفحة وكان بعنوان «ادراك ايران كخطر استراتيجي: تحد استخباراتي للولايات المتحدة». ويحذر التقرير الذي صدر قبل نحو اسبوعين من فجوة كبيرة في المعلومات الاستخباراتية الاميركية حول برامج ايران النووية. ويشدد على ان هناك جوانب غامضة وان على «اميركا ان تجمع معلومات استخباراتية أكثر واحسن في عدد كبير من المسائل الايرانية. على فريق الامن القومي الاميركي ان يخصص مزيدا من الاشخاص والموارد الضرورية لاجراء تقييم أفضل للخطط والقدرات والنوايا الايرانية». لكن هذا التقرير قد لا يكون تعبيرا موضوعيا عن نقص حقيقى في المعلومات، فالمعتدلون في الادارة الاميركية لم يرتاحوا له، وخبراء اسرائيليون اعتبروه غير دقيق ويشكل تراجعا، اما وكالة الطاقة فاعتبرته مليئا بالاخطاء والمغالطات، وهو في كل الحالات القى بضوء من الشك على شكوى اميركا من نقص معلوماتها حول ايران. ويعترف جاري سيك الذي عمل في مجلس الامن القومي الاميركي تحت رئاسة غيرالد فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان ان الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة حول ايران مهم للغاية في ضوء الفشل الاستخباراتي حول اسلحة الدمار الشامل، والذي برر غزو العراق 2003. لكنه يوضح لـ«الشرق الاوسط» ان «تقرير لجنة الاستخبارات كان به مغالطات ومعلومات مضللة، فهو قال في إحدى فقراته «تقوم ايران حاليا بتخصيب اليورانيوم لمستوى التخصيب العسكري في مفاعل ناتانز»، ويتابع «هذا الموقع يخضع لتفتيش وكالة الطاقة الذرية، وخصب كمية ضئيلة جدا من اليورانيوم لا تصل للمستوى العسكري». كما يشير الى ان تقرير الكونغرس لا يأتي اطلاقا على ذكر وكالة الطاقة ومفتشيها وتقاريرها وهي كلها تتضمن ادلة على ان ايران لا تطور برنامجا نوويا عسكريا. ويتابع سيك المتخصص في دراسات الشرق الاوسط في جامعة كولومبيا، ان خوف المعتدلين في الادارة الاميركية هو ان تكون هناك ضغوط من المسؤولين السياسيين الكبار على الاستخبارات للاتيان بمعلومات محددة تتماشى مع خيارات سياسية للصقور في الادارة، وذلك في تكرار للسيناريو الذي أدى الى حرب العراق. ويتابع في تصريحاته لـ«الشرق الاوسط» هذا التقرير ليس نقدا للاستخبارات الاميركية، وإنما هناك أشخاص يستغلون الاستخبارات لتوصيل رسالة سياسية. فالموقف الاسرائيلي هو ان ايران خطيرة جدا وعلى المجتمع الدولي ادراك هذا. وبالنسبة لهؤلاء تعتبر الاستخبارات الاميركية فاشلة لأنها لا تستطيع الحصول على معلومات تؤيد هذه الرواية». ويعرب سيك عن اعتقاده بأن نقص المعلومات الاستخباراتية يتوقف على تحديد نوع المعلومات المطلوبة «فاذا كان الحديث عن عناصر بشرية اميركية تعمل على الارض، فهذا فعلا مصدر نقص. اما اذا كانت المعلومات المقصودة تتعلق بالسلوك السياسي العام وطريقة عمل الحكومة الايرانية، فهذا معروف. ولكن المشكلة ان الاشخاص الذين يعرفون هذه المعلومات خبراء من الصف الثاني في وكالات الاستخبارات. وصانعو القرار قد لا يكونون مهتمين بهذه المعلومات. وهذه مشكلة واجهناها في اتخاذ القرار السياسي حول العراق». هذا عن توجس المعتدلين في اميركا من تقرير لجنة استخبارات مجلس النواب، فماذا عن تحفظ اسرائيل، التي تتشارك واميركا الكثير من المعلومات الاستخباراتية حول ايران، سواء سرا او علانية. لا تشتكي اسرائيل من نقص المعلومات حول ايران، وتصريحات مسؤوليها الاخيرة تحذر كلها من ان طهران قادرة على حيازة اسلحة نووية من 3 الى 5 سنوات، والبعض الاخر حددها بأشهر. ويقول الكاتب الاسرائيلي في الشؤون الامنية يوسي ميلمان انه لا يعتقد ان هناك مشكلة معلومات حول ايران، ويوضح لـ«الشرق الأوسط» ان «هناك معلومات استخباراتية كافية». والمسألة هي قرار سياسي حول كيف ومتى نوقف ايران عن تطوير اسلحة نووية، التوقيت دائما مشكلة. وهذه هي المعضلة فيما يتعلق بإيران». ويقلل ميلمان من اهمية تقرير لجنة النواب، موضحا انه ليس رسميا ولم يصدر عن لجنتى الكونغرس. وبالتالي لا يعبر عن رأى المجتمع الاستخباراتي في اميركا. ويذكر انها ليست مهمة اسرائيل وحدها ان تضغط على حلفائها الغربيين بخصوص ايران، «بل مشكلة العالم العربى الذي يحركه العداء لاسرائيل. فالخطر النووي الايراني يهدد مصر والخليج، الا ان الحديث يتم عنه سرا. حتى ان قطر رفضت في مجلس الامن التصويت لصالح فرض عقوبات على ايران». أما وكالة الطاقة الذرية فتحفظت على معلومات الاستخبارات الاميركية، مشيرة الى انها لا تستند الى أساس، في ضوء المعلومات المتوفرة لدى الوكالة من عمليات التفتيش التي تقوم بها في ايران. ورفضت الوكالة التحدث عن تفاصيل عمليات التفتيش عن المنشات النووية الايرانية، الا ان بيتر روكورد المسؤول الاعلامي في وكالة الطاقة الذرية قال لـ«الشرق الأوسط» ان تقارير الوكالة لا تصدر بشكل سري، وتطلع عليها دول العالم. ومع هذا تجاهل تقرير مجلس النواب الاميركي هذه المعلومات. اللغط حول تقرير مجلس النواب الاميركي بشأن ايران، اعاد من جديد الايرانيين في اميركا، والمعارضة الايرانية عموما الى دائرة الضوء، فالكثير من المعلومات المثيرة للجدل حول ايران تأتي من خلالهما، ومع ذلك فأن ثقة وكالات الاستخبارات الاميركية، والاسرائيلية والغربية عموما في الطرفين محدودة للغاية. وجزء من عدم الثقة يعود الى «عقدة الجلبى». فهاجس الاستخبارات الاميركية ان يكون وسط المعارضة الايرانية «جلبي جديد». وقد كشفت قصة احمد الجلبى في مايو (ايار) 2004 عندما اعلنت الادارة الاميركية بدء تحقيق في ما اذا كانت ادارة الرئيس جورج بوش ضحية تلاعب معلوماتى استخباراتي ايراني، عبر احمد الجلبي، حصلت بمقتضاه واشنطن على معلومات خاطئة حول قدرات العراق النووية، الامر الذي شجع ادارة بوش على المضي في خطط الحرب بالرغم من معارضة وكالة الطاقة الذرية ومفتشيها. وقال مسؤلون بوكالة الاستخبارات الاميركية ان الاعتقاد هو ان ايران باستخدام الجلبي الذي يعتقد هؤلاء انه كان «عميلا مزدوجا» لطهران وواشنطن قام بتسريب معلومات بتحريض ايران شجعت صقور الادارة وبوش على دخول حرب ضد العراق لاسقاط نظام صدام البعثى، وتمكين الاغلبية الشيعية من حكم العراق، وبالتالى تعزيز الوضع الاستراتيجي لإيران. وقال لاري جونسون احد المسؤولين البارزين السابقين في مكافحة الارهاب في الخارجية الاميركية انه «عندما تظهر كل تفاصيل القصة، سنرى كيف ان ايران ادارت أذكى عملية استخباراتية في التاريخ. اقنعوا اميركا وبريطانيا بالتخلص من الد عدو لطهران». وقد نفى الجلبي الاتهامات ووصفها بالاكاذيب والسخافة، كما اتهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ساعتها جورج تينيت بشن حملة ضده، وذلك في اطار حرب الوكالات الاستخباراتية بين الـ«سي آي ايه» والبنتاغون. وردت الـ«سي اي إيه» بقولها ان الكلام ان الجلبي ضحية حملة لتشويه السمعة «لغو.. لقد مرر معلومات حساسة جدا وسرية للايرانيين. لدينا معلومات دقيقة وموثقة». المهم ان القضية تركت جرحا حقيقيا وسط الاستخبارات، وخوفا من فخ مماثل او حتى اخطر وافدح. ويقول المحلل الاسرائيلي مليمان انه برغم كشف ناتانز واصفهان عام 2002، الا ان الشكوك تحيط بالمعارضة الايرانية وهي ليست مصدرا يوثق به تماما، موضحا لـ«الشرق الاوسط» ان المعلومات التي تقدم يتم فحصها بكثير من الشك. كما يقول سيك في هذا الصدد ان المجلس الوطني للمقاومة في ايران قدم لهم كشفا واحدا هاما هو مفاعل ناتانز لتخصيب اليورانيوم، ومفاعل «ارك» للمياه الثقيلة 2002 «وهم يستغلون هذا منذ ذلك الحين لتأكيد انهم يعرفون ماذا يحدث في ايران، لكن الحقيقة ان الاشياء التي قالوها بعد ذلك لم تثبت صحتها». ويتابع «انا شخصيا لا اعتقد انهم مصدرا مهما للاستخبارات حول ايران، وعمليا هم مصنفون كمنظمة ارهابية بموجب قائمة الخارجية الاميركية. لكن هناك اشخاصا في الجناح اليميني في الادارة يريدون استخدام مجاهدين خلق بالطريقة التي استخدموا بها احمد الجلبي في العراق. انا لا اعتقد انهم نجحوا، ولا أعتقد ان الاستخبارات تعتمد على مجاهدين خلق كمصدر للمعلومات حول ايران». لكن المجلس الوطني للمقاومة في ايران ومجاهدين خلق يقولون ببساطة ان جل معلومات المجتمع الدولي حول المنشآت النووية الايرانية جاءت من مصادرهما الخاصة، فكيف يمكن التشكيك فيهما. «ناتانز وارك كشفهما علي رضا جعفر زاده وهو ابرز عناصر المعارضة الايرانية ويقيم في اميركا، وكان سابقا المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية». ويقول حسين عبديني من لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية لـ«الشرق الاوسط» حول مصادر معلومات المجلس «لدينا مصادرنا التي تزودنا بالمعلومات حول ايران، وهي مصادر من داخل النظام الايراني وايران، ويشكلون شبكة من العاملين في الداخل والخارج من المنتمين لمجاهدين خلق، وعبر هذه الشبكة تم الكشف عن ناتانز وارك. لكننا دفعنا ثمنا غاليا اذ تم اعدام المئات، وآخرون اعتقلوا، وآخرون فورا للخارج». وتابع «ان عناصر مجاهدين خلق منتشرة في 700 مدينة ايرانية، وهم لديهم خلايا سرية تعمل داخل ايران»، مشيرا الى ان المعلومات التي يتم جمعها ترسل للخارج عبر الإنترنت وافراد وعائلات مسافرة. ومع ان عبديني قال انه لا يتم دفع اموال لعناصر الشبكة، الا ان مصدرا ايرانيا معارضا قال ان كل معلومة لها ثمن، وان دفع الاموال يتم، خصوصا عبر السفارات الغربية التي تتلهف في لأي معلومات خاصة بايران. وترى منظمات اميركية تعمل بالتنسيق مع المعارضة الايرانية ان ضعف علاقات الاستخبارات الاميركية والمعارضة الايرانية «مشكلة اميركية» وليس ايرانية. ويقول ريموند تانتر من «لجنة السياسات حول ايران»، وهي لجنة اميركية غير حكومية على علاقة وثيقة مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدين خلق، ان الاستخبارات الاميركية حول ايران تعاني من نقص العناصر البشرية على الارض، وضعف الكفاءات المتعلقة بجمع المعلومات خاصة فيما يتعلق بدور ايران فيما يحدث في العراق، وتسليح وتمويل جماعات مثل حزب الله، وان ذلك يعود الى ضعف علاقات وكالات الاستخبارات الاميركية المختلفة مع مجموعات المعارضة الايرانية. ويشير بشكل خاص الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ومجاهدين خلق اللذين يقول ان لديهما أفضل معلومات استخباراتية متوفرة حول الدور الايراني في العراق، وربما لبنان.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات القرصان http://www.alkrsan.net/forum/showthread.php?t=659

ويعطى تانتر مثالا على غياب الاتصالات بين الاستخبارات الايرانية وبعض جماعات المعارضة الايرانية، موضحا لـ«الشرق الاوسط» ان مصادر ايرانية معارضة داخل ايران سربت الى جماعات المعارضة الايرانية خصوصا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس معلومات حول الاختراقات الايرانية في العراق، موضحا انه لا يعتقد ان الاستخبارات الاميركية كانت على دراية بهذه المعلومات قبل ان يعطي المجلس الوطني للمقاومة بعض هذه المعلومات الى «لجنة السياسات حول ايران». ويقول انه تبعا لمصادر المجلس الوطني للمقاومة «فإن الآلاف من رجال الدين الايرانيين عبروا الحدود الى العراق، ومعهم كتبا واقراصا مدمجة وأشرطة تشجع على التطرف واعمال العنف. كما انه وفقا لمصادر المعارضة الايرانية، فإن حرس القدس، وهو تنظيم عسكري ايراني على غرار الحرس الثوري، ينشئ خلايا مسلحة سرية في المناطق الشيعية في العراق، متخفيا تحت غطاء الهلال الاحمر الايراني، وان حرس القدس الايراني انشأ مراكز طبية وجمعيات خيرية في النجف وبغداد والبصرة والعمارة لكسب تأييد السكان المحليين. ووفقا لمصادر مجلس المقاومة، فإن ايران ارسلت ايضا عناصر ايرانية الى العراق بعد سقوط صدام 2003، كما ارسلت نحو 100 عنصر من حزب الله، مستفيدة من كونهم عرب، وذلك لتجنيد مقاتلين. بل انه ووفقا للمتحدث باسم حزب الله في ايران محمد العلوي فإن عناصر الحزب تعمل كقوة شرطة محلية في بعض مدن الجنوب. كما ان عناصر حزب الله قامت بتهريب عراقيين فروا الى ايران منذ سنوات طويلة، ويحملون الجنسيتين العراقية والايرانية، الى العراق، موضحة ان عددا كبيرا من مزدوجى الجنسية العراقية والايرانية نشأوا وتربوا وتعلموا في ايران، وبعضهم خدم في الحرس الثوري، وهم عادوا للعراق وبعضهم يعمل الآن في قوات الشرطة العراقية». هذا النوع من المعلومات الاستخباراتية الحساسة، لا يمكن اخذه كمسلمات من مصدر معلوماتي واحد «المعارضة الايرانية». وبسبب غياب وجود اميركى على الارض لجمع معلومات حول ايران، وعدم الثقة الكاملة في المعارضة الايرانية، يلعب التعاون الاستخباراتي بين واميركا، وحلفائها دورا هاما. وبريطانيا من الدول الهامة بالنسبة لواشنطن. وقال مسؤول بالخارجية البريطانية لـ«الشرق الاوسط» ان هناك تعاونا بين البلدين فيما يتعلق بإيران، وان هذا التعاون يمتد ليشمل روسيا وفرنسا والمانيا والصين. وتابع المسؤول الذي لا يستطيع الكشف عن هويته «نعمل بشكل وثيق مع الادارة الاميركية حول ايران. ونتابع المباحثات الدبلوماسية بين سولانا ولاريجاني»، مشيرا الى ان وكالة الطاقة الذرية التي تمتلك عناصر على الارض يعملون في ايران، تعاني نفسها من ضعف في المعلومات في بعض النقاط. غير ان معلومات الاستخبارات البريطانية ليست دائما دقيقة، فالوثيقة السرية البريطانية التي سربت لأميركا 2001 حول طلب صدام شراء 500 طن من اليورانيوم من النيجر، ثبت انها فخ اخر. أما اسرائيل فتعتبر أهم شريك استخباراتي لأميركا في المعلومات حول ايران، ولأنه ليس هناك نص في لوائح الاستخبارات ينص على تبادل المعلومات، يعتمد الأمر كثيرا على علاقة الادارة الاميركية والاسرائيلية ومدى تمدد الموالين لاسرائيل في الادارة الذين يقومون باعطاء المعلومات بشكل فردي تطوعي. فسابقا وبسبب الجفاء في العلاقات بين الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق بنيامين نتنياهو لم تخبر الاستخبارات الاميركية نظيرتها الاسرائيلية باعتزام ايران اختبار صاروخ «شهاب» متوسط المدى عام 1998. مما أدى الى توتير العلاقات بين البلدين، لكن في الوقت نفسه كانت هذه الحادثة «استثناء»، يؤكد قاعدة تبادل المعلومات الاستخباراتية. ويقول ميلمان ان معلومات اسرائيل عن ايران جيدة ويعتمد عليها، غير انه رفض الحديث عن وجود اسرائيليين يعملون في ايران او على الحدود العراقية ـ الايرانية، الا ان اخرين تحدثوا في الامر، فقبل اسبوع بثت هيئة الاذاعة البريطانية الـ«بي بي سي» برنامجا من كردستان العراق، حول الوجود الاسرائيلى في كردستان، عبر شركتين، الاولى تسمى «كيودو» والثانية «كولوسيوم»، وهما ضمن شركتان أمنيتان كانت مهمتهما تدريب عناصر الشرطة الكردية، غير ان العناصر الاسرائيلية كانت ايضا مشغولة بجمع معلومات حول ايران، وقبل هذا بسنوات وفي 2004 تحديدا ذكر الصحافي المتخصص في التحقيقات الاستقصائية سيمور هيرش في مجلة «نيويوركر» ان هناك نشاطات اسرائيلية في كردستان لجمع معلومات عن ايران. اما المصدر الاخير للمعلومات حول ايران فهم الايرانيون داخل اميركا، خصوصا في لوس انجليس. فهناك الاف الاكاديميين والعلماء والمدرسين الاميركيين والايرانيين الذين يسافرون دوريا بين البلدين، ومن هؤلاء يتم معرفة الكثير حول اوضاع حقوق الانسان في ايران، والتطورات الاجتماعية والثقافية والسياسية. ويقول ليونيل بهنير الباحث في مجلس العلاقات الخارجية لـ«الشرق الاوسط» ان نقص المعلومات لا يتعلق فقط بالمعلومات الاستخباراتية، بل بمعلومات حول آليات اتخاذ القرار السياسي، والأدوار الفعلية لمجلس تشخيص النظام ومجلس الخبراء بالرغم من حقيقة ان كل القرارات الكبرى تكون في يد المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي، مشيرا الى ان الاميركيين لا يعرفون على وجه الدقة من يصنع السياسة الخارجية في ايران. ويشير بهنير الى ان وكالات الاستخبارات الاميركية تعتمد على شبكة واسعة من الايرانيين المقيمين في لوس انجليس ومدن اخرى، وانه عبر هؤلاء تعرف اميركا أكثر عن اوضاع حقوق الانسان في ايران. ويقول ان الايرانيين في اميركا يحصلون على نحو 85 مليون دولار من الادارة الاميركية، هذه الاموال لا تذهب الى ايران، بل الى الايرانيين في اميركا يستخدمونها لاطلاق اذاعات ناطقة بالفارسية، يحاولون عبرها ان يصلوا الى الايرانيين العاديين في ايران. لكن هل يساعد وجود اكثر من مليون ونصف ايراني في اميركا الادارة الاميركية على تحديد سياسات واضحة، ام العكس؟. على الاغلب العكس، فبحسب جاري سيك فإن الايرانيين في اميركا يعانون من الانقسام. ويوضح لـ«الشرق الاوسط» ان «الاتجاه العام للايرانيين في لوس انجليس هو تغيير النظام الايراني بأي ثمن، لكن هناك ايرانيين آخرين في اميركا لديهم رؤية اخرى، فهم يريدون الترويج للديمقراطية وحقوق الانسان. والفرق بين الاثنين ان الفريق الاول، لم يسافر الى ايران لأكثر من 25 عاما ولا يعرف ما الذي يجرى فيها، فيما الفريق الثاني يسافر وله علاقات ويعرف ما الذي يحدث في ايران. الفريق الاول ومنه مجاهدين خلق بلا شعبية في ايران، بل هم مكروهون لانهم تعاونوا مع صدام حسين خلال الحرب ويعتبرون خائنين في نظر الايرانيين. اما انصار الشاه فهم ليسوا مؤهلين لطريقة التعامل مع الملف الايراني». المشكلة الاخرى في المجتمع الايراني في اميركا الى جانب مشكلة الانقسام، هي علاقات بعض المنظمات الايرانية مع منظمات اسرائيلية مماثلة. فالكثير من المنظمات الايرانية في اميركا، خاصة التي تعمل في مجال الترويج للديمقراطية تربطها علاقات مع ايباك او غيرها من المنظمات اليهودية والاسرائيلية. ومثال ذلك «الائتلاف من اجل الديمقراطية في ايران» وهي منظمة غير حكومية تاسست 2002 وتعمل بالتنسيق مع ايباك وبي عناصرها موريس اميتاي الذي كان مديرا سابقا لايباك.
ويقول جاري سيك ان «علاقات المنظمات الايرانية في اميركا مع اخرى اسرائيلية او يهودية يسبب مشكلة في صدقيتها بسبب العلاقات الاسرائيلية الايرانية. فإسرائيل ترى ايران كتهديد وتريد من اميركا ان تراها كتهديد واللوبي اليهودي قريب من اتخاذ القرار ووجد في عدد من المنظمات الايرانية في اميركا التي تشاركه وجهات النظر ملاذا، وهدفهم هو السياسة الاميركية حيال طهران، وتأثيرهم قد يكون خطيرا جدا». النخبة الايرانية ليست منقسمة حول تطوير برنامج نووي للاستخدام السلمي، لكنها منقسمة حول تطوير اسلحة نووية من حيث تأثيره على المصالح القومية الايرانية. وقد لوحت طهران خلال الاشهر الماضية بورقة وقف التخصيب مؤقتا لاستئناف الحوار الدبلوماسي، وهو يعني عمليا ان طهران قد توقف انشطتها المثيرة للجدل، مقابل ضمانات ومزايا. فاذا كانت مصادر استخباراتية اميركية قالت انه تم تحديد 1500 موقع نووي وغير نووي قد تستهدف بمقاتلات البي 52 وصواريخ توما هوك عند مهاجمة ايران، فلابد ان هناك معلومات اخرى قد تساعد على الحوار، لكنها من نوعية «المعلومات غير المعلومة» كما قال رامسفيلد. والمعلومات التي قد تساعد على فهم ايران، ليست معضلة اميركية ـ اسرائيلية ـ غربية، بل معضلة عربية ايضا. وفي هذا الصدد يقول تانتر لـ«الشرق الاوسط» انه «بسبب الخطر الذي تشكله ايران على الدول العربية والمخاوف من تشكيل هلال شيعي، يتوقع المرء من الدول العربية ان تكون لديها خطط لتطوير استخباراتها حول ايران، لكن اعتقادي هو ان الاستخبارات العربية تحتاج بدورها الى تحسين نوعية استخباراتها عن ايران، اكثر مما تحتاج اميركا».
* طهرانجليس * عندما هزمت إيران أميركا فى نهائيات كأس العالم، قبل ثماني سنوات خرج الآلاف في شوارع ايران يحتفلون، لكن خرج ربما اكثر منهم فى شوارع كاليفورنيا ولوس انجليس للاحتفال. فهناك «ايران صغيرة» فى قلب كاليفورنيا، التي تعتبر مركزا اساسيا للايرانيين في الخارج، وهي تضم نحو 600 الف ايراني، غالبيتهم، فروا خلال ولدى اندلاع الثورة الإيرانية 1979. وقد تضاعفت اعداد الايرانيين فى اميركا خلال الثمانينيات لدرجة ان لوس انجليس، باتت تعرف بـ«طهرانجليس» و«ايرانجليس»، اما عدد الايرانيين اجمالا فى اميركا فيبلغ نحو المليون والنصف مليون نسمة. وفي لوس انجليس وحدها 10 صحف بالفارسية وإذاعة وتلفزيون، والمئات من المحلات والمطاعم الايرانية، والمئات من المؤسسات التجارية، والاعمال الخاصة. كما يوجد اكبر معرض لبيع الكتب الايرانية خارج ايران. يسمى «كتاب» وهو أعلى المكتبات بيعا للكتب الايرانية خارج ايران. اما متحف لوس انجليس للفنون، فيضم المئات من قطع الآثار الاسلامية، وهو يعتبر واحدا من افضل 10 متاحف فى العالم للآثار الاسلامية. ويتميز المجتمع الايراني في اميركا عموما بالتنوع، فهناك يهود ايرانيون وبهائيون وارمنيون واشوريون ومسيحيون وذارادشتون، والعديد من اتباع الطرق الصوفية الشيعية. ويتمتع الايرانيون في اميركا بتعليم عال واوضاع اقتصادية مريحة. وهناك نحو 10 ايرانيين يرأسون شركات تبلغ قيمتها 1000 مليار دولار. ويوضح التقرير السكاني الأميركي لعام 2000 أن الإيرانيين الحاصلين على شهادات الدكتوراه يبلغون 6 أضعاف المتوسط الوطني الاميركي للحاصلين على شهادات دكتوراه. كما اوضح الاحصاء ان متوسط دخل الايرانيين للفرد يزيد بنحو 45% عن متوسط الدخل الوطني في البلاد، فيما يزيد متوسط دخل الأسرة بنحو 38% عن المتوسط الوطني. وتعد الفارسية منتشرة كلغة اساسية الى جانب الانجليزية. ويقول الكثير من الإيرانيين انهم يفضلون أن تتم مناداتهم «فارسيين» وليس «ايرانيين». فهذا هو أصلهم العرقي الذي ما زالوا ينظرون اليه بكثير من الفخر.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-29-2006, 05:40 PM
الصورة الرمزية alkrsan
مؤوسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: يـافـع
المشاركات: 23,422
معدل تقييم المستوى: 10
alkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud of
افتراضي

مشكووووووووووووور اخي عديل الرووووح
__________________
يالله يا من على السبع السماء رافع كريم رحمن يالله يا عظيم الشان
يا عالم الحال جود من كفك الواسع واشفق بمن ذاق اقداح العذاب الوان
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-29-2006, 08:03 PM
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
العمر: 41
المشاركات: 2,365
معدل تقييم المستوى: 318
العمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud of
افتراضي

مشكورررررررررررررر اخوي عديل الروووووووووح على الاخبار
__________________
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1 PL1

تعريب » القرصان - خدمات الويب

جميع الحقوق محفوظة alkrsan 2006-2014


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540