لا يجوع اهل بيت عندهم تمر
الجزء الأول:
مقتبس من كتاب الإعجاز العلمي في السنة النبوية للدكتور زغلول النجار
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا، والصلاة والسلام على خير الأنام، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
هذا موضوعٌ عن التمر. موضوع هو صغير في حجمه، ولكن أسال الله سبحانه وتعالى أن يجعله كبيراً في فائدته.
وقد أخترت هذا الموضوع بعد ما رأيت من إقبال كثيرٌ من الناس على التمر، ولله الحمد، سواءً كان ذلك شراءً، أو أكلاً، أوحرصاً على الحصول على أفضل الأنواع المطرحة في الأسواق، كلٌ بحسب قدرته وذوقه. وكذلك أيضاً ما نراه من تغير في منهج كثير من الناس بالنسبة الى زراعة أشجار النخيل في بيوتهم، فأصبحنا نرى من يقتلع الأشجار من حديقة بيته ليزرع أشجار النخيل بدلاً منها.
فمن الناحية الشرعية، نلاحظ كيف أن النخلة قد ورد ذكرها في كثير من الآيات القرآنيه والأحاديث النبويه مما يدل على أهميتها وكبير فائدتها.
ومن الناحية الدنيويه، نستطيع أن نرى كيف أن لكل جزء من النخله فائدةً ما أو أكثر في حياتنا وكيف أن كثيراً من الصناعات القديمة والحديثة كانت وماتزال قائمة على أجزاءٍ من النخلة. فمثلاً جذوع النخل تعتبر من أقوى أنواع الخشب والتي كانت تستخدم كثيراً في السابق – وما تزال في بعض الدول– لبناء أسقف المساجد والمنازل، وقد إستخدمها فرعون مصر في صلب السحرة بعد أن آمنوا بالله سبحانه وتعالى بدون إذنه كما في قوله تعالى: ﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴾. طه71
أما من الناحية الطبيه، فإن للتمر فوائد طبية كثيرة جداً، بل هو مفيد جداً في الوقاية من كثير من الأمراض قبل وقوعها وذلك لإحتواءه على أغلب العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان، وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن الحكم في التداوي قبل وقوع الداء كالتطعيم، فأجاب بالتالي: (( لا بأس بالتداوي إذا خشي وقوع الداء لوجود وباء أو أسباب أخرى يخشى من وقوع الداء بسببها: فلا بأس بتعاطي الدواء لدفع البلاء الذي يخشى منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ﴿ مَنْ تَصَبحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌ وَلاَ سِحْرٌ ﴾، وهذا من باب دفع البلاء قبل وقوعه فهكذا إذا خشي من مرض وطُعم ضد الوباء الواقع في البلد أو في أي مكان لا بأس بذلك من باب الدفاع كما يعالج المرض النازل بالدواء )).
----------------------------------------------------------------------
الجزء الثاني:
أحاديث نبويه وشرحها
روى الإمام مسلم في صحيحه ( كتاب الأشربه، حديث رقم 3811 )
قال: حدثني عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي أخبرنا يحيى بن حسان حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ لا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ التمْرُ ﴾.
وروى مسلم أيضاً في صحيحه ( كتاب الأشربه، حديث رقم 3812 )
قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قنعب حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ يا عائِشةُ بيْتٌ لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهْلُهُ، يا عائِشةُ بيْتٌ لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ، قَالَهَا مَرتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً ﴾.
وروى أبو داود في سننه ( كتاب الصوم، حديث رقم 2355 )
حدثنا قتيبةُ حدثنا سفيانُ بن عيينةَ عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الربَابِ عن عمها سلمان بن عامر يبلُغُ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ إذا أَفْطَرَ أَحدُكُمْ فَليُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإنهُ بَرَكَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْراً فَالْمَاءُ فَإِنهُ طَهُورٌ ((وقَالَ)) الصدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقةٌ وهِىَ عَلَى ذِى الرحِمِ ثِنْتَان صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ ﴾.
شرح الحديث:
التمر هو النخيل من حين الإنعقاد الى حين الإدراك، ثم النضج. وهو تعبير عام لأن كلا من البسر والرطب لا يبقى فترة طويلة بعد موسم ثماره، والتمر هو الثمرة المجففة التي تعيش على مدار السنة، والبسر هو الغض من التمر.
وقد ذكر النخل والنخيل في القرآن الكريم في عشرين موضعاً، ويتبع نخيل التمر فصيلة (النخليات) التي تضم عدداً من الرتب أهمها نخيل التمر ونخيل الزيت. وجنس نخيل التمر يضم حوالي الخمسة عشر نوعاً، ويضم نخيل التمر أكثر من ألف نوع منها حوالي الأربعمائة صنف في الجزيرة العربية وحدها، وحوالي الستمائة صنف في العراق.
والنخيل من الأشجار الدائمة الخضره، التي تنمو في المناطق الحارة أساساً، ولكنها تأقلمت مع كل من المناطق المعتدلة والجافه، وشجرة النخيل هي من أكثر النباتات المنزرعة إحتمالاً لكل من الجفاف والملوحه، ولذا تنجح زراعتها حتى في المناطق القاحله.
ومنتجات النخيل تعتبر من أهم المصادر النباتية التي إعتمد عليها الإنسان منذ القِدم، خاصة في الحزام الصحراوي الممتد من موريتانيا غرباً إلى أواسط آسيا شرقاً.
وينتمي النخيل إلى النباتات ذوات الفلقة الواحده، حيث تتمايز أشجاره الى ذكر وأنثى، يبدأ كل منهما في الإزهار في سنته الخامسة، ويستمر في الإنتاج الجيد الى عمر يتراوح بين الثلاثين والأربعين سنه.
ونخيل التمر قد أعطاه الله (تعالى) القدرة على مقاومة الحرارة الشديدة والتي قد تصل الى خمسين درجة مئوية في الصيف، كما أعطاه القدرة على تحمل كل من الجفاف الشديد والملوحة العاليه، فالطول الباسق لجذوع النخل وسمكها وخشونتها، وتغطيتها بقواعد الأوراق القديمة يعينه على تخزين الماء بكميات كبيره وعدم فقده بسهوله، والأوراق الرمحية السميكة ذات القمة الشوكيه، والموجودة في قمة الشجرة بأعداد قليلة لا تزيد عن 20 الى 40 ورقة والتي تتجدد بإستمرار تعين على تقليل النتح ومن ثم تقليل فقد الماء.
والتمر وهو من ثمرات النخيل يعد غذاءً كاملا تقريباً لإحتواءه على أغلب العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان، ولذا يصفه الحق (تبارك وتعالى) بقوله ﴿ وَمِن ثَمَرَاتِ النخِيل والأَعْنَابِ تَتخِذُون مِنْهُ سَكَراً ورِْزقاً حَسَناً ﴾ النحل67
فالتمر يحتوي على مواد سكريه، وكربوهيدراتيه، وبروتينيه، ودهنيه، وعلى عدد من العناصر المهمة، والفيتامينات الضرورية لحياة الإنسان، وقد أثبتت التحاليل الكيميائية أن التمر الجاف يحتوي على 70.6% من الكربوهيدرات، 2.5% من الدهون، 1.32% من الأملاح المعدنيه التي تشمل مركبات كل من الكالسيوم، والحديد، والفوسفور، والمغنسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنجنيز، والكوبلت، والزنك وغيرها، 10% من الألياف، بالإضافة الى فيتامينات تشمل فيتامين أ، ب1، ب2، ج، والى نسب متفاوتة من السكريات والبروتينات.
وللتمر فوائد طبية كثيرة فهو غذاءٌ مهم للخلايا العصبية، وطارد للسموم، ومفيد في حالات الفشل الكلوي، والمرارة، وإرتفاع ضغط الدم، والبواسير، والنقرس، وهو ملين طبيعي، ومقو للسمع، ومنبه لحركة الرحم، ومقو لعضلاته مما ييسر عملية الولادة الطبيعية، ومن هنا كانت الإشارة القرآنيه الى مريم وهي تضع نبي الله عيسى عليه السلام بقول الحق (تبارك وتعالى) لها ﴿ وَهُزِي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِياً * فَكُلِي وَاشربِي وَقَرِي عَيْناً ﴾ مريم 25،26
ومن هنا أيضاً كانت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ لا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ التمْرُ ﴾ وأيضاً ﴿ مَنْ تَصَبحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌ وَلاَ سِحْرٌ ﴾ وأيضاً ﴿ نِعْمَ سَحُورُ المُؤمنِ التَمْرُ ﴾ وأيضاً ﴿ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ ﴾.
ويعجب كل قارئ لهذه الأحاديث الشريفة لما تحتويه من علم صحيح لم تصل إليه مدارك الإنسان إلا منذ سنوات قليلة، وقد نطق به المصطفى صلى الله عليه وسلم من قبل ألف وأربعمائة من السنين مؤكداًعلى صدق نبوته، وصدق رسالته، وصدق إتصاله بوحي السماء الذي وصفه الله (تبارك وتعالى) بقوله ﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحيٌ يُوحَى ﴾. النجم 3،4
-----------------------------------------------------------------------------------------
الجزء الثالث:
مقتبس من بحث عن أهمية التمور في بناء الجسم الصحيح للأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى
الأهمية الصحية للتمور
1- خفض نسبة الكلسترول بالدم والوقاية من تصلب الشرايين لاحتوائه على البكتين.
2- منع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والوقاية من مرض البواسير وتقليل تشكل الحصيات بالمرارة ولتسهيل مراحل الحمل والولادة والنفاس لاحتوائه على الألياف الجيدة والسكريات السريعة الهضم.
3- منع تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور.
4- الوقاية من السموم لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وفيتامين ج.
5- علاج لفقر الدم (الأنيميا) لاحتوائه على الحديد والنحاس وفيتامين ب2.
6- علاج لل**اح ولين العظام لاحتوائه على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين أ.
7- علاج لفقدان الشهية وضعف التركيز لاحتوائه على البوتاسيوم.
8- علاج للضعف العام وخفقان القلب لاحتوائه على المغنيسيوم والنحاس.
9- علاج للروماتزم ولسرطان المخ لاحتوائه على البورون.
10- مضاد للسرطان لاحتوائه على السلينيوم وقد لوحظ أن سكان الواحات لا يعرفون مرض السرطان.
11- علاج للضعف الجنسي لاحتوائه على البورون وفيتامين أ.
12- علاج لجفاف الجلد وجفاف قرنية العين ومرض العشى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ.
13- علاج لأمراض الجهاز الهضمي العصبي لاحتوائه على فيتامين ب1.
14- علاج لسقوط الشعر وإجهاد العينين والتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم والتهاب الشفتين لاحتوائه على فيتامين ب2.
15- علاج للإلتهابات الجلدية لاحتوائه على فيتامين النياسين.
16- علاج لمرض الأسقربوط وهو الضعف العام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد وضعف في العظام والأسنان وذلك لاحتوائه على فيتامين ج(2) أو حامض الاسكوربيك. ( من التمر، يمكن استخلاص عدد كبير من الأدوية والمضادات الحيوية والفيتامينات لاستخدامها كعقاقير للوصفات الطبية لعلاج الأمراض المشار إليها قبل ذلك ).
17- علاج الحموضة في المعدة لاحتوائه على الكلور والصوديوم والبوتاسيوم.
18- علاج أمراض اللثة وضعف الأوعية الدموية الشعرية وضعف العضلات والغضاريف لإحتوائه على فيتامين ج.
[glow="000033"]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
[/glow]--------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------
-----------------------------------
---------------
-----
--
سعيد بمعرفتكم..سعيد بتواجدي معكم في القمر..سعيد بترحيبكم وتواصلكم..أشكركم من الأعماق أخواني أخواتي وسامحوني اذا حصل مني اي قصور أو ضايقت أو زعلت اي أحد فيكم.. أتمنى هذا الموضوع المختار يكون فيه خير وبركة علينا جميعا انشاالله..
__________________
من قرأ سوره الاخلاص عشر مرات ( بنى الله له قصرا فى الجنه )
http://www.zzrz.com/mlion.htm
في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات سرداً وسراً، وحسَب بعضهم حسنات القراءة فإذا هي أكثر من 1400 حسنة وكل هذا في دقيقة واحدة.
في الدقيقة الواحدة تستطيع قراءة سورة الإخلاص 30 مرة سرداً وسراً وقراءتها مرة واحدة تعادل ثلث القران الكريم .. فإذا قرأتها 30 مرة فغنها تعادل كل القرآن 7 مرات
|