العودة   منتديات القرصان > الاقسام العامة / General Forums > الاخبار المنوعة \ News Diversified

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2006, 01:17 PM
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 14
عديل الروح will become famous soon enough
افتراضي الأفلام المستقلة في سورية تنمو بخجل انعكاسا للرغبة في التغيير السياسي والاجتماعي

الأفلام المستقلة في سورية تنمو بخجل انعكاسا للرغبة في التغيير السياسي والاجتماعي



«سينما من أجل التقدم والتحرر» شعار لازم مهرجان دمشق السينمائي طوال ثلاثة عقود، وتم تغييره عام 2003 إلى شعار «السينما تجدد شبابها»، الذي جاء انعكاساً لرغبة في التجديد والتغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي بدأت رياحها بالتحرك منذ عام 1999. ومع أن بوادر السينما السورية المستقلة بدأها عام 1999 المخرجان عمر أميرلاي ومحمد ملص بعدد من الأفلام التسجيلية، إلا أنها أخذت شكل الظاهرة ابتداءً من عام 2003، مع اكتشاف الشباب إمكانية استخدامهم للسينما كوسيلة للإعلان عن موقفهم من القضايا المطروحة للنقاش العام ومنها الاصلاح والمشاركة السياسية والانفتاح والعلاقة مع الآخر، والتي لم يكن بالإمكان مناقشتها في وقت سابق، مثل فيلم زهير قنوع «باب الحديد» روائي قصير (14 دقيقة) طرح مفهوم الوطن عند معتقل سياسي سابق أمضى عشرين عاماً في السجن. هذا الموضوع ما كان بالإمكان التجرؤ على مناقشته على النحو الذي يتم اليوم، ومع أن الفيلم منع من العرض، لكن ذلك لا ينفي أن تحولاً سياسياً هاماً حدث من جانب توسيع هوامش لا تزال ممسوكة بشكل جيد، ويحاول الشباب الاستفادة من هذا التحول للمساهمة في رفع السقف الرقابي، وساعدهم تطور الإمكانيات التقنية، بعدما صار بمقدور أي شاب تصوير فيلم بتكلفة بسيطة، دون الحاجة لعمليات التصوير السينمائي المكلفة والمعقدة، وهكذا تم انتاج حوالي 100 فيلم سوري بين روائي طويل وقصير وتسجيلي وتجريبي، في أقل من أربع سنوات، جاءت لتكشف رؤية الشباب لواقع معاش في بلد يتلمس طريقه إلى التغيير.

وفي هذا الاتجاه، ظهرت ورشة «بيت الفن» لعلاء عربي كاتبي، أنتجت حوالي 12 فيلما، وتلتها ورشة المخرج محمد قارصلي وشارك فيها نحو 17 شابا. ويمكن القول إنها بداية لتأسيس سينما مستقلة في سورية، على الرغم من الخلاف حول تعريف دقيق لها، فالناقد السينمائي بشار إبراهيم يقول: إنها عموماً الخط الثالث بعيداً عن سينما تنتجها الحكومة وعن سينما الاستديوهات «الشركات الكبرى» بمعنى أنها غير خاضعة لمتطلبات السوق، وبسبب عدم وجود شركات خاصة كبرى للإنتاج سينمائي في سورية، فإن السينما المستقلة تلك التي لا تنتجها المؤسسة العامة للسينما، كما يعتبر أي فيلم يشارك في إنتاجه المخرج فيلماً مستقلاً، كفيلم «بشرة مالحة» لنضال حسن المدعوم تقنياً من معهد أرمينيا، وفيلم «باب المقام» لمحمد ملص الذي تلقى دعماً فرنسياً.
من سمات السينما المستقلة أن مخرجيها عادة يكونون شباناً محترفين أو هواة، وتعتمد على نجوم غير مشهورين وحتى غير محترفين، وهي على الأغلب أفلام ذاتية تقدم رؤية المخرج الخاصة للقضايا الراهنة، ما يفسر كون المخرج هو صاحب الفكرة وكاتب السيناريو. كما يوضح سبب نأي السينما المستقلة عن معالجة موضوعية للقضايا المطروحة، بل تتناولها من زاوية شخصية تعكس رأي المخرج بالقضايا التي تؤثر عليه بشكل مباشر.
ويؤكد الناقد بشار إبراهيم أن «السينما المستقلة معنية بالتحرش بالتابوهات، دين ـ جنس ـ سياسة». لذا فإن هذه السينما «المارقة» ـ إن صح التعبير ـ لا تلقى الرعاية المطلوبة، فإذا أفلحت بالإفلات من الرقيب السياسي، سيدركها الرقيب الديني والاجتماعي الأشد صرامة. ومن الطريف أن مديرية مراقبة المصنفات الفنية في وزارة الثقافة المسؤولة عن مراقبة الأفلام قبل العرض، تراعي المحظورات الدينية والاجتماعية، قبل محظورات السلطة السياسية، فالأخيرة قد تكون أكثر مرونة وتسامحاً، كما أن السلطة السياسة عادة لا تغامر بإثارة السلطتين الدينية والاجتماعية، فقد تم منع عرض فيلم سامر البرقاوي «يسري نضر الله» الذي يعبر عن هذه الحالة بالذات، ويتناول في دقيقتين فكرة على غاية من الحساسية، وهي أن أبناء وادي النصارى يعتقدون أن هناك خطأ مطبعي وضع نقطة فوق حرف الصاد ليصبح اسم الوادي «وادي النضارى» على اللوحة الموضوعة عند مدخل الوادي، فيقومون بإزالة الحرف، فتعود البلدية وتضع النقطة فيقوم أبناء البلدة بإزالتها مجدداً مما يضطر البلدية الى ثقبها ثقباً. وقد خشيت الرقابة من السماح بعرض هذا الفيلم ليس لانتقاده سياسة الحكومة التي تتوخى النأي عن المسميات الدينية، وإنما خشية إثارة نعرات طائفية أو بلبلة اجتماعية، مع أن تلك الأفلام ينحصر عرضها في مناسبات ثقافية محلية، وتكاد تكون مبادرة مجلة «الوردة» الوحيدة التي التفتت الى أهمية إقامة تظاهرة فنية تتيح عرض هذه الأفلام، عبر تظاهرة أقيمت في يونيو (حزيران) الماضي باسم «تظاهرة الوردة للسينما العربية المستقلة». ولم تكن المناسبة فرصة للكشف عن إنتاج الشباب السينمائي المستقل وحسب، بل فرصة للمؤسسة العامة للسينما كي تلتفت الى هؤلاء الشباب. وقد دعمت التظاهرة الى حد بعيد رغبة منها في تجديد شباب السينما عبر جيل جديد من المخرجين، إلا أن الكثيرين يعتقدون ان السينما المستقلة لن تغير شيئاً في واقع صناعة السينما المفتقدة، أولاً: لأنها سينما لا تخضع لمعايير الصناعة والتجارة، وثانياً: وهو الأهم، أن إيجاد صناعة سينما حقيقية يحتاج الى إرادة سياسية لاتخاذ مجموعة من القرارات الكفيلة بإزالة كافة العوائق أمام عودة السينما وإفساح المجال أمام المال الخاص ليستثمر بهذه الصناعة، كما سبق وجرى مع صناعة الدراما التلفزيونية التي انطلقت بعد تحرير هذا القطاع وتقديم التسهيلات اللازمة، ما أدى إلى ازدهار إنتاج الدراما السورية بما يشبه الطفرة. ويرى البعض أن الذي يمنع تعميم تجربة الدراما التلفزيونية على السينما، تكمن في أن السينما كي تكون سينما لا بد أن تكون حرة وغير خاضعة لسوق تتحكم به الرقابات العربية بمختلف أنواعها. من هنا تبدو السينما المستقلة الخيار الوحيد أمام الشباب للحفاظ على روح هذا النوع من الإبداع، لأنه وبحسب رأي مجمع عليه وعاد وأكد بشار إبراهيم في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «غياب صناعة السينما لا يعني إلغاء الشكل الفني والتعبيري للسينما». واللافت حيال ظاهرة السينما المستقلة السورية الاهتمام الدولي بها، والذي ينبع أساساً من الاهتمام برصد التحولات في الداخل السوري يُعبر عنها الشباب من خارج مربع الرأي الرسمي، فجاءت السينما المستقلة لتلبي هذه الحاجة، وتقدم سورية كما تُرى من الداخل. وقد رصدت أفلام الشباب التسجيلية بحساسية عالية الواقع من حولهم، لكنها وقعت في مطب السوداوية والإحباط، بتركيزها على موضوعات العزلة والوحشة والغربة عن المحيط، وهو المأخذ الذي يسجل عليها من قبل النقاد، ويصفها الصحافي منصور ديب بأنها «أفلام يائسة وتفتقر للمتعة»، كما يراها آخرون مجرد «سينما هواة»، أقرب الى بطاقة تعريف بإمكانيات المخرجين الشباب من خلال أفلام تنتج بأقل تكلفة مالية ممكنة، وهذا سبب كاف برأي البعض لتشجيع صانعيها، الذين يصرون على خلق فرص لأنفسهم في بلد فقد اتصاله بالسينما التي تعرض على شاشات ضخمة في صالات معتمة، وبات اطلاعه على السينما العالمية من خلال شاشة التلفزيون ونسخ DVD، ونادراً ما يحصل على فيلم جيد، إذ أن سوقDVD يهتم بالأفلام التجارية الرائجة، كما هو أيضاً حال دور عرض أمست استراحات لعابري السبيل والمراهقين الهاربين من المدارس. لكن صالات العرض السينمائي التي كانت تنتشر في غالبية المدن السورية وحتى القرى الصغيرة، والتي كان يقارب عددها 170 صالة، يكاد ينحصر اليوم وجودها في المدن الكبرى، ودمشق التي يعادل عدد سكانها ثلث سكان سورية البالغ نحو 18 مليون نسمة، لا يوجد فيها سوى 14 صالة عرض تتركز في وسط المدينة التجاري، ثلاثة منها فقط يرتادها ما تبقى من جمهور للسينما راح يتضاءل بعد 8 مارس (آذار) 1963، واحتكار إنتاج واستيراد الأفلام من قبل المؤسسة العامة للسينما المستقلة إدارياً ومالياً والتابعة لوزارة الثقافة، ومع أن الغاية التي أحدثت من أجلها كانت توفير استوديوهات ونواد سينمائية ونشر الثقافة السينمائية، إلا أن قانون احتكار الاستيراد والقانون الضريبي قضى على الصالات الموجودة، وحولها إلى ما يشبه الخرائب، لم يعد ينفع معها إلغاء قانون حصر الاستيراد عام 2001، لأن عملية استيراد الأفلام ما تزال تعاني من تعقيدات روتينية تؤخر وصول الفيلم، هذا إذا لم تمنعه الرقابة، وفي حال وصوله يكون سوق الـ DVD قد عممه على جمهور السينما بسعر 50 ليرة (دولار واحد) وهو أقل من ثمن بطاقة الدخول، الذي يصل إلى 150 ليرة (3 دولارات) في الصالة الوحيدة الصالحة للارتياد بدمشق. وبذلك تكون صناعة السينما في سورية قد افتقدت احدى أهم ركائز وجودها، والذي هو السوق، ولذا يقول النقاد عن السينما السورية إنها تنتج للعرض في المهرجانات، حيث تقوم المؤسسة بإنتاج ثلاثة أفلام على الأكثر كل سنتين. ويقول منصور ديب وهو متابع مثابر للسينما السورية والعالمية وله مساهمات نقدية: «إن المؤسسة العامة للسينما، ليست مؤسسة بمعنى جهة تُعنى بصناعة السينما، وإنما هي أقرب الى جمعية خيرية أو جهة حكومية مانحة تعطي إعانة لمخرج من موظفي المؤسسة كي يصنع فيلماً، وتطالبه بنيل الجوائز، وإذا لم يحز جائزة تلقي باللائمة عليه، أي أن المؤسسة غير معنية بترويج هذا المنتج والربح، وبالتالي هي تنتج أفلاما ليست للعرض». ولا بد من التفاؤل بما ينتجه السينمائيون الشباب وبما يحققونه، وأياً تكن الملاحظات على تجاربهم، فإن غزارة الإنتاج هي الوحيدة الكفيلة بخلق تراكم خبرات يبلور شخصية فنية للسينما المستقلة كخطوة أولى نحو سينما سورية جديدة، ومن الجدير بالذكر أن سينما الشباب كشفت عن مواهب تعد بجيل من المخرجين والمخرجات، وهو ما يستحق الاهتمام طالما كانت مشاركة النساء السوريات في السينما ضعيفة، في حين يذكر أكثر من عشرة شابات أنتجن أفلامهن الخاصة التي عبرت عن رؤيتهن الفنية بجرأة كالقاصة عبير أسبر وجود كوراني ولبنى حداد وهنادي العمري ولينا العبد وديانة جيرودية وأخريات قدمن إضافة لا يمكن إغفالها مهما بدت متعثرة. ويقول الناقد بشار إبراهيم إن السينما المستقلة في سورية لا تزال خجولة في طرح العديد من القضايا، ولا يزال هناك خوف كبير لاسيما في مناقشة القضايا الحساسة كالدين والجنس. ولعل أهم ملاحظة ساقها إبراهيم في هذا الخصوص تعمد العديد من الأفلام المستقلة الشبابية تصوير «العيون» في إشارة الى أن المكاشفة التي تتيحها لغة العيون ما تزال بعيدة، كما أن العين كمفتاح للتواصل تغيب عن بعض الأفلام تعبيراً عن انقطاع التواصل، فهناك فيلم «وجوه» لأياس مقداد يحكي عن الوجوه من خلال الأقدام حيث لا يظهر أي وجه في الفيلم الذي تبلغ مدته خمس دقائق، وكذلك كان فيلم «القارورة» 11 دقيقة لديانا جيرودية والذي حذفت فيه عيون النساء، وتم التركيز على المنطقة الممتدة من تحت العين الى البطن، حيث لا وظيفة لبطن المرأة سوى الامتلاء بالأولاد والتفريخ. وكأنما تلك الأفلام تريد القول طالما نحن غير قادرين على المكاشفة لا نستطيع النظر بعيون بعضنا بعض، ويرى في ذلك بشار إبراهيم أسلوبا فنيا للتعبير عن وجود رغبة قوية في قول كل شيء لكن لا نستطيع المضي حتى النهاية. وربما هذا هو التعبير الأبلغ ليس عن حالة سينما الشباب المستقلة، بل عن حالة سورية عامة.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات القرصان http://www.alkrsan.net/forum/caciecn-caaaeaeue-news-diversified/658-caayaca-caaoethae-yi-oaenie-eaeaae-eiia-caeusscoc-aanuee-yi-caeuiin-caoicoi-aecacieacui.html
* هل أنت ذاهب الى السينما؟
* هل أنت ذاهب إلى السينما؟! سؤال يعبر عن الدهشة وعدم الاستحسان، وكأن الشخص الذي يرغب بالذهاب إلى السينما يشكو من مبالغة بالأناقة بغير مناسبة. بينما كان السؤال نفسه منذ حوالي أربعة عقود أو أقل ينم عن الحسد الجميل لهذه الرحلة، حين كانت تذهب العائلات إلى دور السينما كمناسبة احتفالية تتطلب ملابس سهرة وطقوسا وترقبا مثيرا، فالحفلات العائلية تقتصر على عروض الساعة التاسعة مساءً ( سواريه)، وحفلات الساعة السادسة (ماتينه) على الشباب من الجنسين، كما كانت حفلة يوم الأحد الساعة الثالثة ظهراً حفلة مشهودة لطلاب وطالبات المدارس الإعدادية والثانوية. ويذكر السوريون الجدل الكبير الذي قاده علماء الدين في أواخر الأربعينات احتجاجاً على الحفلات المختلطة للنساء والرجال، بعدها خصصت أيام محددة للنساء، كما كان هناك من يعتبر ارتياد النساء للسينما منافياً للعادات والتقاليد المحافظة في المجتمع السوري. في تلك المرحلة كانت السينما لا تزال في سورية فناً مستجداً على الحياة الاجتماعية، فأول عرض سينمائي صغير أقامه أجانب قادمون من تركيا، في أحد مقاهي مدينة حلب عام 1908. ويعتبر العرض الذي أقامه حبيب شماس في مقهاه في دمشق 1912 البداية الرسمية لدخول السينما، وفي عام 1916 أنشأت الدولة العثمانية أول صالة عرض للرسوم المتحركة. أما على صعيد الإنتاج السينمائي فبعد سنة واحدة من انطلاقته في مصر عام 1927 بفيلم «ليلى» من إنتاج وبطولة عزيزة أمير؛ تم إنتاج أول فيلم سوري روائي طويل هو(المتهم البريء) عام 1928 على يد مجموعة من الشباب وهم أيوب بدري، أحمد تللو، محمد المرادي ورشيد جلال. والطريف أن أيوب بدري كان يوهم المتفرجين أن أفلامه ناطقة حيث كان يجلس وزملاؤه في الصالة خلف المايكرفون ويقلدون الأصوات في الفيلم. بعد استقلال سورية بعام واحد، أنشأ نزيه الشهبندر استوديو جهزه بمعدات معظمها من صنعه، لينتج أول فيلم سوري ناطق عام 1948 بعنوان «نور وظلام» تأليف وسيناريو محمد شامل وعلي الأرناؤوط، ومثل فيه رفيق شكري وإفيت فغالي وأنور البابا وحكمت محسن ونزار فؤاد وسعد الدين بقدونس، بينما نطق الفيلم المصري مبكراً بالقياس إلى الفيلم السوري في فيلم «أولاد الذوات» عام 1928 بعد أول فيلم أميركي ناطق في العالم كله وهو «مغني الجاز» في عام 1927. في الستينات لعب واقع السينما المصرية وتراجع إنتاجها بسبب سياسة التأميم التي فرضتها المرحلة القومية الناصرية والتوجهات الاشتراكية، في دفع المنتجين والمخرجين المصريين نحو سورية للعمل، فكانت معظم أفلام هذه المرحلة من إنتاج مشترك سوري لبناني، أو سوري مصري، من إخراج مصري، وأنشأت في تلك الفترة شركة سيريا فيلم التي استفادت من نجاح الثنائي دريد ونهاد، لإنتاج سلسلة أفلام تجارية ترفيهية.
ويمكن الحديث عن عدة أجيال من السينمائيين في سورية: الأول، جيل الرواد الأوائل الذين أسسوا لدخول صناعة السينما إلى سورية، وهم: أيوب بدري، رشيد جلال، نزيه الشهبندر، إسماعيل أنزور، يوسف فهدة، وزهير الشوا. والثاني، جيل الرواد التالي مثله مخرجون انطلقوا من المؤسسة العامة للسينما، ووضعوا أسس القطاع العام السينمائي، ومنهم صلاح دهني، محمد شاهين، خالد حمادة، نبيل المالح، مروان حداد، وغيرهم. أنتجوا أفلاما غطت فترة السبعينيات. الجيل الثالث، مخرجو الثمانينات ممن رفدوا إنتاج القطاع العام بمجموعة جديدة من الأفلام السورية المتميزة والناجحة على الصعيد العربي وفي طليعتهم، محمد ملص، عمر أميرلاي، سمير ذكرى، أسامة محمد، عبد اللطيف عبد الحميد، ريمون بطرس وآخرون. لكن لو أحصينا الأفلام السورية الطويلة منذ عام 1928 وحتى اليوم لما بلغت 200 فيلم، وهي كمية الإنتاج نفسها التي كانت مصر تنتجها خلال بضعة أعوام في أيام ازدهارها الاقتصادي والإنتاجي، ففي إحصاء عام 1969 بلغ عدد الأفلام المصرية المنتجة خلال أربعين عاماً حوالي 1500 فيلم.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-29-2006, 05:22 PM
الصورة الرمزية alkrsan
مؤوسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: يـافـع
المشاركات: 22,016
معدل تقييم المستوى: 10
alkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud ofalkrsan has much to be proud of
افتراضي

مشكووووووووووووور اخي عديل الرووووح
__________________
يالله يا من على السبع السماء رافع كريم رحمن يالله يا عظيم الشان
يا عالم الحال جود من كفك الواسع واشفق بمن ذاق اقداح العذاب الوان
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-29-2006, 08:16 PM
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
العمر: 40
المشاركات: 2,365
معدل تقييم المستوى: 316
العمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud ofالعمدة has much to be proud of
افتراضي

مشكورررررررررررررر اخوي عديل الروووووووووح على الاخبار
__________________
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1 PL1

تعريب » القرصان - خدمات الويب

جميع الحقوق محفوظة alkrsan 2006-2014


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498